لم يعد الإرهاق، أو الشعور بالإنهاك الذي يجعل العمل والأنشطة اليومية مستحيلة، أمراً غريباً على أحد. ولكن هل ما زال الكثيرون يعانون من الإرهاق؟ وهل سنصل إلى هذه الدرجة من الإنهاك في عام ٢٠٢٤؟ إننا ننتقد الإرهاق بشدة.